فجر اليوم || خاص
بقلم المواطن اليمني /
محمد علي علاو
كيف يمكن لرجل يسعى إلى ان يتولى رئاسة اليمن وتنصيبه عليها ، أن يطلب من عشرات ملايين اليمنيين التمسك بوطنهم والدفاع عنه، بينما هو نفسه اختار منذ سنوات أن تكون حياته ومستقره النهائي في فنادق دولة اخرى ومدفنه في دولة اخرى حتى بعد موته خارج اليمن؟
إن امتلاك د . ر . ع مدفناً عائلياً خاصاً خارج اليمن ، واتخاذه قرار الدفن في دولة اخرى هو وأفراد أسرته، ليس مجرد تفصيل شخصي عندما يتعلق الأمر بشخص تم تنصيبه من دولة اخرى رئيسا لليمن او كطامح لقيادة حزب المؤتمر الشعبي العام الحزب الذي صنع في اليمن 100% ، بل هي رسالة سياسية ورمزية خطيرة تعكس حجم القطيعة بين هذا الرجل المنصب واليمن والمؤتمر الشعبي الذي سعى ويسعى إلى تدميره ويدّعي تمثيله بل ويدفع لبعض الحمقى في هذا الاتجاه عبر تيار التدمير الذي ظهر مؤخرا .
فالقادة الحقيقيون هم الذين يرتبطون دوماً بأوطانهم والبقاء فيها والنضال على ارضها حتى آخر لحظة من حياتهم كما فعل الزعيم البطل صالح وغيره الكثير من قيادات اليمن الأبطال ، أما أن يرفض هذا المسؤول او الرئيس العودة إلى بلده حياً والبقاء في فنادق الخارج ، بل ويختار هو بمحض إرادته عدم العودة إلى اليمن حتى بعد موته، فذلك يطرح سؤالاً مشروعاً امام كل يمني ومؤتمري حر :
كيف يمكن لشعب او حزب سياسي كالمؤتمر الشعبي العام أن يثق بقيادة سياسية كهذه لا ترى مستقبلها ومصيرها الأخير في وطنها اليمن ؟
إنها قضية خطيرة جدا تتجاوز المقابر والمدافن والفندقة، لتصل إلى جوهر الانتماء الوطني والالتزام الأخلاقي لابو رغال وتياره تجاه اليمن وشعبه وقضاياه الوطنية.
وختاما اتحداه ان ينكر صحة هذه المعلومة الخطيرة أعلاه هو وفريقه التعيس من اعضاء تيار ابو رغال .
وبالتالي فاللازم وبعد موت الرئيس هادي خارج اليمن ودفنه هناك في ظروف محزنة وغير منطقية لكل يمني، ينبغي على كل يمني جمهوري حر ان يرفع صوته اليوم لان تنتقل الشرعية عبر الاطر الدستورية الصحيحة ومجلس النواب احد الخيارات المطروحة او اي شكل دستوري آخر لقيادة تكون داخل اليمن وقبل ان تنتهي شرعية الدولة اليمنية بكلها والجميع يتفرج على من سيتم تنصيبهم خارجيا بدون انتخابات من احد ،،،
وهذه القصة أعلاه أوردتها للدلالة فقط كبداية ،ولدينا المزيد .
والحليم تكفيه الاشاره .
#اليمنلاتقبلتيار_ابورغال
