
تصاعدت حدة التوتر بين الفصائل السعودية والإماراتية، اليوم الأحد، في عدن جنوب اليمن، مع انتفاضة مئات العناصر الموالية للإمارات داخل القاعدة السعودية في بئر أحمد، في مؤشر على تصعيد ميداني جديد.وهتف المنتفضون ضد السعودية مطالبين بصرف مرتباتهم المتأخرة، في تمرد عسكري داخل أهم قواعد الرياض جنوب اليمن، يتزامن مع اقتحام أنصار عيدروس الزبيدي مقرات المجلس الانتقالي التي كانت أغلقتها السعودية نهاية الأسبوع الماضي.وتزامن التمرد في بئر أحمد مع تطويق عناصر فصائل إماراتية أخرى، كانت منتشرة في شبوة، لمقر محافظ عدن الموالي للرياض عبد الرحمن شيخ، رافعين الشعارات ذاتها، ما يشير إلى تحرك منسّق خارجياً.وترجح مصادر محلية أن هذه التطورات جزء من ترتيبات إماراتية أوسع قد تمهد لمعركة جديدة للسيطرة على عدن.