فساد بمليارات الريالات.. كشف المستور عن تجاوزات قائد اللواء الأول دعم وإسناد “نصر المشوشي”

فجر اليوم || خاص

الأرقام تتحدث: نهب منظم لمستحقات الجنود
وفقاً للبيانات والوقائع المرصودة، فإن حجم الفساد المالي داخل اللواء، الذي يقدر قوام أفراده بنحو 1000 جندي، قد وصل إلى أرقام فلكية تمثلت في نهب المخصصات اليومية للجنود على النحو التالي:

تخفيض الصرفة اليومية: قام القائد بتقليص مخصص التغذية (الصرفة) لكل جندي من 10 ريالات سعودية إلى 4 ريالات فقط، مستقطعاً 6 ريالات لحسابه الشخصي.

العائد اليومي: 6,000 ريال سعودي.

العائد الشهري: 180,000 ريال سعودي.

العائد السنوي: 2,160,000 ريال سعودي.

إجمالي النهب (خلال 5 سنوات): 10,800,000 ريال سعودي (عشرة ملايين وثمانمائة ألف ريال) من قوت الجنود فقط.

■تصفية عتاد اللواء ومقدراته
ولم يتوقف الأمر عند استقطاع رواتب وقوت الأفراد، بل امتد العبث إلى الأصول والمعدات العسكرية المقدمة من التحالف العربي لدعم اللواء، وتشمل التجاوزات:

●مصادرة الآليات: الاستيلاء الكامل على 12 سيارة من نوع (هايلوكس) قدمها التحالف كدعم رسمي للواء.

●بيع الأطقم العسكرية: بيع غالبية الأطقم والآليات المخصصة للمهام الأمنية والعسكرية للواء.

●المتاجرة بالوقود: بيع وتهريب معظم مخصصات البترول والديزل المشغلة للآليات والمعسكر.

●تهريب السلاح: سحب كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات الثقيلة والمتوسطة من المعسكر ونقلها إلى مسقطه رأسه (قريته).

●خلاصة حجم الفساد: تُقدر الإحصاءات الإجمالية للأموال المنهوبة جراء بيع السلاح، الوقود، الآليات، واستقطاع الصرفة بما يتجاوز 20 مليون ريال سعودي

●شروط الهروب والمغادرة إلى الإمارات
أكدت المصادر أن المخاوف من انكشاف هذه الملفات الجنائية وقضايا الفساد المالي، دفعت بنصر المشوشي إلى محاولة فرض شروط مسبقة لتسليم اللواء، حيث اشترط تعيين أحد أبناء عمومته خلفاً له لضمان التغطية على جرائم النهب ومنع فتح أي تحقيقات مستقبلية.

وفي السياق ذاته، كشفت الأنباء عن مغادرة وهروب نصر المشوشي وقريبه نبيل المشوشي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة استباقية للتواري عن الأنظار والتحصن من أي ملاحقة قانونية أو محاسبة قضائية قد تطالهم داخل البلاد.

وقد تحدى ناشطون وإعلاميون القائد نصر المشوشي ونبيل المشوشي بنفي أو تكذيب أي حرف مما ورد في هذه التقارير المدعمة بالأرقام والوقائع

Exit mobile version