فجر اليوم
كشفت دراسة علمية حديثة عن فائدة محتملة وغير متوقعة لدواء الفياغرا، المعروف بأستخدامه في علاج ضعف الانتصاب، إذ أشارت النتائج إلى أنه قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين لتطوير وسائل مبتكرة لمواجهة أحد أكثر الأمراض العصبية انتشاراً.
وأوضح الباحثون أن الدواء أظهر مؤشرات واعدة في التأثير على الآليات المرتبطة بتدهور الخلايا العصبية، وهي العمليات التي تلعب دورًا رئيسياً في تطور مرض الزهايمر، مما يعزز فرضية إمكانية إعادة توظيف أدوية معروفة لعلاج أمراض مختلفة.
وأكدت الدراسة أن النتائج الحالية لا تعني اعتماد الفياغرا علاجًا للزهايمر في الوقت الراهن، إذ لا تزال هناك حاجة إلى تجارب سريرية واسعة وطويلة الأمد للتحقق من مدى فعاليته وسلامته لدى المرضى قبل التوصية باستخدامه لهذا الغرض.
وأشار الباحثون إلى أن إعادة استخدام الأدوية المعتمدة قد تسرّع الوصول إلى علاجات جديدة مقارنة بتطوير أدوية من الصفر، نظراً لتوافر معلومات سابقة حول سلامتها وآثارها الجانبية.
ويُعد مرض الزهايمر من أكثر أسباب الخرف شيوعاً حول العالم، ويؤثر على ملايين الأشخاص، بينما لا تزال خيارات العلاج المتاحة محدودة وتركز غالباً على تخفيف الأعراض أكثر من إيقاف تطور المرض.
وشدد الخبراء على ضرورة عدم تناول الفياغرا بهدف الوقاية من الزهايمر دون استشارة الطبيب، مؤكدين أن النتائج لا تزال في مراحلها البحثية، وأن أي استخدام خارج دواعيه الطبية المعتمدة قد ينطوي على مخاطر صحية.
المصدر “إندبندنت “
