فجر اليوم
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لا يوجد أي غموض في البند الخامس من مذكرة التفاهم، والذي ينص على اتخاذ إيران الترتيبات اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال شهر.
وأوضح عراقجي أن هذه الترتيبات تعني أن إيران هي الجهة التي تحدد المسارات والممرات الملاحية بما يضمن عودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب، مشيراً إلى أن أي إضافة أو إلغاء للممرات يجب أن يتم بالتشاور مع طهران ووفقاً لما ينص عليه البند الخامس.
وأضاف أن المسار الذي اعتمدته إيران استند إلى اعتبارات أمنية وسلامة ملاحية، موضحاً أن المنطقة كانت مزروعة بالألغام، ومتهماً الولايات المتحدة بتوجيه السفن بعيداً عن المسار الذي حددته إيران ودفعها لاستخدام مسارات أخرى في المضيق.
وأشار عراقجي إلى أن بلاده تواصل التواصل مع دول المنطقة لتأكيد أنها لا تحمل أي عداء لها، لافتاً إلى أن هناك إدراكاً متزايداً بأن أمن المنطقة يجب أن يتحقق بصورة جماعية، وأنه لا يمكن ضمانه من خلال الاعتماد على قوى خارجية.
