عاموس هوكستين: العالم يقترب من صدمة طاقية مع تقلص أدوات احتواء أزمة هرمز

المبعوث الأمريكي السابق: المنتجات المكررة أصبحت نقطة الاختناق الحقيقية وتصاعد الأزمة يهدد إمدادات الديزل العالمية

فجر اليوم

قال المبعوث الأمريكي السابق إلى الشرق الأوسط، عاموس هوكستين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما يدرس خيار التصعيد أو التوصل إلى اتفاق، يواجه حقيقة وصفها بـ”المُرّة”، تتمثل في تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية وتراجع الأدوات المتاحة لإدارة أي صدمة طاقية محتملة.

وأوضح هوكستين أن التسهيلات التي رافقت إعلان مذكرة التفاهم بشأن مضيق هرمز ركزت على مرور النفط الخام، دون معالجة أزمة الديزل، معتبراً أن هذه الفجوة أصبحت أكبر نقطة ضعف في الأسواق.

وأضاف أن الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية دفعت موسكو إلى فرض حظر كامل على صادرات الديزل، سواء للمنتجين أو التجار، مشيراً إلى أن روسيا تمثل نحو 11% من إمدادات الديزل العالمية.

وأكد أن هوامش التكرير محلياً وعالمياً وصلت إلى مستويات قياسية، وأن فروق الأسعار تشير إلى أن المنتجات المكررة، وليس النفط الخام، تمثل عنق الزجاجة الحقيقي في الأسواق حالياً.

وأشار هوكستين إلى أن أي تصعيد جديد في أزمة مضيق هرمز سيؤدي إلى تقلص الأدوات التي كانت متاحة للتعامل مع اضطرابات الطاقة، مثل الاحتياطي البترولي الاستراتيجي وانخفاض الطلب الصيني.

Exit mobile version