فجر اليوم || خاص
أصدر السياسي اليمني عادل الشجاع بيانًا مطولًا للرأي العام، هاجم فيه إبراهيم الجهمي، مستعرضًا ما وصفها بـ”تجربة شخصية” جمعته به، معتبرًا أن خلافه معه يتجاوز التباين السياسي إلى ما وصفه بـ”المواقف التي ألحقت الأذى بالآخرين”.
وقال الشجاع إن الواقعة تعود إلى فترة اعتقاله لدى السلطات المصرية، حيث اتهم الجهمي بالسعي لدى الجهات المصرية لعدم الاعتراف بجوازه الدبلوماسي وسحبه منه، معتبرًا أن ذلك تسبب في زيادة معاناته خلال تلك المرحلة.
وأضاف أن لقاءً جمعهما لاحقًا في أوروبا، بعد خروجهما من اليمن، شهد تقديم الجهمي اعتذارًا عمّا بدر منه، مبررًا تصرفاته بأنها كانت في إطار أداء مهامه الوظيفية، مشيرًا إلى أنه قبل الاعتذار آنذاك، على أمل أن يكون بداية لمراجعة حقيقية للمواقف السابقة.
وأوضح الشجاع أنه فوجئ لاحقًا بعودة الجهمي إلى ذكر اسمه في منشورات تتعلق بقضايا لا صلة له بها، معتبرًا أن ذلك يعكس، بحسب وصفه، استمرار نهج تصفية الحسابات الشخصية واستحضار الخلافات القديمة.
وأكد الشجاع أن ما أورده في بيانه يمثل “شهادة أمام الرأي العام” من واقع تجربته الشخصية، نافيًا أن يكون هدفه الدعوة إلى الكراهية أو الانتقام، ومشددًا على تمسكه بقيم الحرية والكرامة واحترام المبادئ، رغم ما قال إنه تعرض له من أذى ومعاناة على خلفية مواقفه السياسية.
