ظهور قيادت بارزة في حشود الضالع.

كشفت تظاهرة حاشدة شهدتها محافظة الضالع، مسقط رأس رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، الاثنين، عن ظهور قيادات بارزة في المجلس كانت مختفية منذ أشهر، في مشهد استعراضي يعزز نظريات وجودهم الميداني رغم الحملة السعودية المستمرة ضد الفصائل الموالية للإمارات.ووفقاً لمصادر محلية ونشطاء، شارك كبار قيادات المجلس الانتقالي في التظاهرة التي احتشد فيها عشرات الآلاف من الأنصار، حيث ضم موكباً ضخماً وسط الحشود، وتحديداً مدرعات إماراتية حديثة الطراز لا يملكها سوى الزبيدي ذاته، فيما تحدث ناشطون عن مشاهدتهم الزبيدي بالفعل ضمن الرتل، في أول ظهور مؤكد له منذ قراره مغادرة مطار عدن مطلع العام الجاري بدلاً من التوجه للسعودية .ولم يقتصر الأمر على الزبيدي، بل شملت المشاركة قيادات بارزة موالية للإمارات، أبرزهم هيثم قاسم، رئيس اللجنة العسكرية السابق ووزير الدفاع في حكومة الانفصال، الذي اختفى بمعية الزبيدي خلال الفترة الماضية .وفي تطور لافت، تعرضت سيارة هيثم قاسم لحادث مروري أثناء مشاركته في الاحتشاد، دون أن يُسفر عن أي إصابات، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية في السيارة المدرعة التي كان يستقلها، فيما لم تتضح أسباب الحادث وتوقيته، وما إذا كانت هناك أيادي سعودية تقف خلفه، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين الرياض وأبوظبي في جنوب اليمن .وتأتي هذه التظاهرة ضمن سلسلة احتشادات شهدتها المحافظات الجنوبية والشرقية خلال الأيام الأخيرة، رداً على ما يصفه المجلس الانتقالي بـ”العدوان السعودي” ومحاولات تقويض نفوذه . وتظهر صور من ساحة التظاهر مشاركة عشرات الآلاف من أنصار الزبيدي، في مشهد يعكس تصاعداً في المواجهة الشعبية ضد الضغوط السعودية على الفصائل الموالية للإمارات .ويرى مراقبون أن هذا الظهور العلني للزبيدي وقياداته، بعد أشهر من الاختفاء، يمثل رسالة تحدٍ واضحة للسعودية، ويؤشر على استعداد لمرحلة قد تتجه نحو ما باتت تنادي به نخب جنوبية وهو “الكفاح المسلح” في مواجهة التغول السعودي جنوب اليمن

Exit mobile version