طبيب يمني يُرفض بسبب جنسيته.. ويعود بعد سنوات رئيساً لقسم بجواز كندي

فجر اليوم || خاص

سلّط الصحفي سمير النميري الضوء على قصة طبيب يمني قال إنها تجسد حجم التحديات التي تواجه الكفاءات اليمنية في الخارج، رغم امتلاكها مستويات عالية من الكفاءة والخبرة المهنية.
وأوضح النميري أن الطبيب اليمني، الذي يتمتع بقدرات علمية واحترافية كبيرة، تقدم في وقت سابق للعمل بإحدى الدول الخليجية، إلا أن طلبه قوبل بالرفض بسبب جنسيته اليمنية، على الرغم من مؤهلاته الطبية المتميزة.
وأشار إلى أن الطبيب لم يستسلم لذلك الرفض، بل اتجه إلى كندا حيث واصل مسيرته العلمية والمهنية لمدة خمس سنوات، تمكن خلالها من الحصول على الزمالة الطبية والجنسية الكندية، قبل أن يعود مجدداً إلى الدولة ذاتها التي رفضته في السابق.
وبحسب النميري، فقد تم تعيين الطبيب لاحقاً رئيساً لأحد الأقسام الطبية في نفس الدولة الخليجية، لكن هذه المرة بصفته حاملاً للجنسية الكندية، في قصة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر ناشطون أن القصة تكشف مفارقة مؤلمة تتعلق بنظرة بعض الجهات للكفاءات وفقاً للجنسية لا للقدرات، مؤكدين أن العقول اليمنية أثبتت نجاحها وتميزها في مختلف دول العالم متى ما أُتيحت لها الفرصة المناسبة.
وأشار متابعون إلى أن الطبيب اليمني أصبح نموذجاً للإصرار والطموح، ورسالة واضحة بأن الكفاءة الحقيقية قادرة على فرض نفسها مهما واجهت من عراقيل أو تحديات.

Exit mobile version