طبيب الرئيس السابق علي عبدالله صالح يكشف روايته حول حادثة جامع الرئاسة ويطرح اتهامات بشأن منفذيها

فجر اليوم || خاص

ظهر الطبيب الخاص بالرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الدكتور هيثم الرضي، لأول مرة في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة اليمن اليوم التابعة لأحمد علي عبدالله صالح، متحدثًا عن ملابسات حادثة تفجير جامع دار الرئاسة عام 2011، والتي أُصيب فيها صالح وعدد من كبار المسؤولين.
وقال الرضي إن ما حدث في جامع الرئاسة كان نتيجة “انفجار وليس صاروخًا”، مضيفًا أن الحادثة جاءت، بحسب روايته، نتيجة “مؤامرة واختراقات في منظومة الحماية الرئاسية وسوء إدارتها”.
واتهم الرضي الفرقة الأولى مدرع وقائدها السابق الفريق علي محسن الأحمر بالوقوف وراء تدبير الحادثة، كما أشار إلى أن تقريرًا أمريكيًا نسب تنفيذ العملية إلى تنظيم القاعدة.
وأضاف أن “تقارير دولية” أفادت بأن العبوة الناسفة وصلت عبر ميناء ميدي، وتم استقبالها بواسطة طقم تابع للفرقة الأولى مدرع، قبل نقلها إلى منزل لم يكشف عن اسمه، مدعيًا أن جميع التسهيلات المتعلقة بالعملية كانت من قبل قيادة الفرقة الأولى مدرع.
كما أشار إلى وجود اختراقات أمنية في الحماية الرئاسية، موضحًا أن العربة المخصصة لتعطيل بث الهواتف وأجهزة الإرسال كانت مغلقة أثناء وقوع الحادث.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تعكس رواية الدكتور هيثم الرضي بشأن الحادثة، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات، كما لم يصدر تعليق من الأطراف التي وردت أسماؤها في تصريحاته.

Exit mobile version