صحافي فرنسي يسحب طعنه في حكم سجنه بالجزائر تمهيدًا لعفو رئاسي محتمل

عائلة كريستوف غليز تراهن على مبادرة تبون وتحسن العلاقات بين باريس والجزائر

فجر اليوم

أعلنت عائلة الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم بالسجن سبع سنوات في الجزائر، سحب الطعن الذي تقدم به ضد الحكم، في خطوة قد تمهد لعفو رئاسي محتمل.

وقالت والدته، سيلفي غودار، إن القرار جاء بناءً على ثقة العائلة في إمكانية صدور عفو من الرئيس عبد المجيد تبون، واصفةً الخطوة بأنها ذات طابع رمزي مهم.

من جانبه، أعرب فرنسيس غودار عن أمل الأسرة في أن يسهم تحسن العلاقات بين فرنسا والجزائر في تسريع الإفراج عن غليز، مشيرًا إلى أن قضيته تأثرت بمناخ التوتر بين البلدين خلال الفترة الماضية.

ويأتي ذلك في ظل بوادر انفراج دبلوماسي عقب زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر ولقائه الرئيس تبون، وهي الزيارة التي ساعدت في تخفيف حدة الأزمة بين البلدين.

وكان غليز قد أُوقف في مايو 2024 أثناء تغطية صحافية في منطقة القبائل، قبل أن يُدان في ديسمبر الماضي بتهمة “تمجيد الإرهاب” ويُحكم عليه بالسجن سبع سنوات.

وأكدت عائلته أنها تمكنت من زيارته مؤخرًا في سجن القليعة، حيث بدا في حالة صحية جيدة ومعنويات مرتفعة، فيما أشارت إلى زيارة أخرى قامت بها سيغولين رويال، التي أكدت بدورها أنه بخير.

Exit mobile version