شبوة..تعزيزات سعودية واستنفار قبلي عقب أوامر اعتقال قيادي في الانتقالي

دخلت محافظة شبوة مرحلة توتر قصوى بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى معسكرات العلم ومرة، في ظل تصاعد الاحتقان بين السلطات المحلية الموالية للسعودية وقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي.وأكدت مصادر محلية أن قوات درع الوطن والطوارئ المدعومة سعودياً وصلت إلى شبوة مزودة بمدرعات وآليات حديثة، في وقت تتجمع فيه العشرات من مسلحي قبائل العوالق عند مفرق الصعيد، احتجاجاً على أوامر القبض الصادرة بحق الشيخ القبلي لحمر بن علي لسود، رئيس فرع الانتقالي في المحافظة، بتهمة التحريض على اقتحام مبنى المحافظة بمدينة عتق خلال تظاهرة مؤيدة للانتقالي.وأشار الشيخ لسود في بيان له على منصات التواصل الاجتماعي إلى رفضه الضغوطات المستمرة خلال الشهرين الماضيين من السعودية لإقناعه بالسفر إلى الرياض أو إعلان موقف يحل المجلس الانتقالي، مؤكداً أنه رفض كافة المغريات والضغوط، وأكد أن رده على الوسطاء كان: “لا يقطع الرأس إلا من وضعه”.وتتهم أوساط محلية القيادي عبدالرحمن المحرمي اليافعي، الذي أعلن ولاءه مؤخراً للسعودية، بالوقوف وراء توجيه وزارة الداخلية في حكومة شائع الزنداني بالقبض على الشيخ لسود، وهو ما زاد من حدة الاستنفار القبلي والتحركات في مختلف مناطق المحافظة، وسط توقعات بانفجار الوضع الأمني.ويرى مراقبون أن التوترات الحالية تعكس تصاعد الصراع بين القوات المدعومة سعودياً والمكونات القبلية في شبوة، ما يجعل المحافظة على فوهة بركان يمكن أن يشهد أي لحظة مواجهات مفتوحة إذا استمرت الإجراءات القسرية والتصعيد العسكري.

Exit mobile version