فجر اليوم
أعلنت روسيا نجاح اختبار صاروخها النووي الاستراتيجي الجديد “سارمات”، في خطوة تؤكد تسارع تطوير منظومات الردع الروسية وسط التوترات الدولية المتصاعدة.
وخلال تقرير قُدم للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية سيرغي كاراكاييف، تم التأكيد على نجاح تجربة الإطلاق والتحقق من كفاءة الأنظمة والتصاميم الخاصة بالصاروخ العابر للقارات.
وأكد بوتين أن موسكو تواصل تحديث قواتها النووية وفق خطة استراتيجية طويلة المدى، مشيرًا إلى أن العمل مستمر أيضًا على تطوير منظومات فرط صوتية مثل “كينجال”، إضافة إلى مشاريع “بوسيدون” و“بوريفيسنيك” التي وصلت إلى مراحل متقدمة.
وبحسب التصريحات الروسية، فإن صاروخ “سارمات” سيدخل الخدمة القتالية بحلول نهاية عام 2026، ويُصنف كواحد من أقوى الصواريخ النووية في العالم، إذ يتمتع بقدرة تدميرية كبيرة ومدى يتجاوز 35 ألف كيلومتر.
كما أوضح بوتين أن الصاروخ قادر على التحليق عبر مسارات باليستية أو شبه مدارية، ما يمنحه قدرة عالية على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي، مؤكدًا أن تطوير هذه المنظومة جاء بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.
ويُعد “سارمات” الجيل الأحدث من الصواريخ الاستراتيجية الروسية، وخليفةً متطورًا لمنظومة “فويفودا” السوفيتية التي لا تزال ضمن الخدمة العسكرية الروسية.
