رداد الهاشمي.. رجل في تنظيم القاعدة ورجل على الحدود السعودية

فجر اليوم || خاص

بقلم: سلطان نبيل قاسم


تقرير استقصائي | مسارات التسريب العسكري
الأطقم المفقودة.. تتبع مصير الدعم العسكري على الحدود اليمنية السعودية

تلقى الجانب العسكري التابع لرداد الهاشمي من قبل المملكة العربية السعودية دفعات من الأطقم العسكرية المجهزة بأبراج عيار 12.7، وهي آليات مخصصة لتعزيز الرقابة والاشتباك في المناطق الحدودية. غير أن هذه القوة – بحسب المعلومات – جرى تقسيمها إلى ثلاثة مسارات:
المسار الأول: الإبقاء على عدد محدود من الأطقم داخل المواقع الحدودية لإضفاء شرعية شكلية على استلام العهدة العسكرية وإثبات وجودها ميدانياً.
المسار الثاني: إزالة أبراج العيارات عن بقية الأطقم بغرض تمويه طبيعتها العسكرية، وتسهيل إخراجها من النطاق الحدودي بعيداً عن الرقابة الرسمية.
المسار الثالث: تهريب الأطقم بعد تجريدها من الأبراج إلى جهتين متناقضتين، تمثلت – وفقاً للمعلومات المتداولة – في جماعة الحوثيين وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة.
ثانياً: مسارات التهريب والجهات المستلمة
جبهة الحوثيين: تم رصد خروج شحنة من الأطقم عبر مسالك صحراوية باتجاه مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، وسط حديث عن تسهيلات لوجستية سمحت بتجاوز عدد من النقاط الأمنية الحدودية.
محور مأرب: وفي العملية التي وُصفت بالأخطر، جرى توجيه قسم من هذه الآليات إلى ضواحي محافظة مأرب، وتحديداً إلى منطقة المرى في الكولة، وهي منطقة يُشار إليها بنشاط جماعات متطرفة مسلحة. وتفيد المعلومات بأن عملية الاستلام والتسليم تمت بإشراف المدعو إبراهيم المصري.
ثالثاً: اختراق المنظومة العسكرية
تثير القضية تساؤلات واسعة حول أسباب صمت بعض الضباط المطلعين على هذه التجاوزات. وتشير المعطيات إلى أن رداد الهاشمي استخدم أساليب ضغط واستقطاب ضد بعض الضباط، الأمر الذي تسبب – بحسب الرواية المطروحة – في إضعاف الرقابة العسكرية وعدم رفع تقارير دقيقة إلى القيادة العليا بشأن تلك الخروقات.
مطالب التحقيق:
تشكيل لجنة تحقيق عسكرية رفيعة المستوى لمطابقة الأرقام التسلسلية للأطقم المصروفة مع الأطقم الموجودة فعلياً في الميدان.
التحقيق مع الضباط المسؤولين عن تأمين المنافذ والمسالك الصحراوية خلال الفترة المذكورة.

مراجعة سجلات الدعم العسكري وآليات التسليم والاستلام المرتبطة بالقوات العاملة على الحدود.

Exit mobile version