فجر اليوم || خاص
وصفت مجلة «ذي إيكونوميست» البريطانية عام 2026 بأنه «الأسوأ على الإطلاق» في مسيرة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيرةً إلى أن المملكة تواجه تحديات عسكرية واقتصادية متصاعدة، في ظل استمرار الصراع في اليمن وتزايد المخاوف بشأن أمن المنشآت الحيوية ومستقبل المشاريع الاقتصادية السعودية.
وقالت المجلة، في تقرير نشرته الثلاثاء، إن الأوضاع تسير على نحو سيئ بالنسبة لولي العهد، لافتةً إلى أن السعودية أخفقت في تحقيق أهدافها من الحرب في اليمن، وأن مقربين من ابن سلمان يرون أن الخيارات المتاحة أمام المملكة باتت جميعها صعبة.
وحذرت من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يعرقل البرنامج الاقتصادي لولي العهد، في وقت تواجه فيه المملكة ضغوطاً متزايدة، فيما باتت بعض القرارات الحاسمة، وفقاً للتقرير، خارج نطاق سيطرته.
ونقلت المجلة مخاوف مسؤولين سعوديين من تعرض المملكة لضربات من جبهات متعددة، مشيرةً إلى محدودية مخزون صواريخ الاعتراض الدفاعية، في ظل استمرار التهديدات الأمنية التي تستهدف، بحسب التقرير، المطارات والمنشآت الحيوية السعودية.وتطرق التقرير إلى تداعيات التصعيد على حركة الطيران، مشيراً إلى إغلاق مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وتوقف العمليات في مطاري الدمام وأبها، فضلاً عن تعليق عشرات شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى المملكة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار التقرير إلى أن السعودية تواجه تحديات متزايدة تشمل تراجع صادرات النفط، واتساع عجز الموازنة، والضغوط على مخزونات الصواريخ الاعتراضية، إلى جانب تأجيل مؤتمر «دافوس الصحراء» إلى عام 2027، في تطورات تلقي بظلالها على طموحات المملكة الاستثمارية والاقتصادية.
وخلصت المجلة إلى أن السياسة الخارجية السعودية لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة بوصفها حليفاً أساسياً، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها المملكة، معتبرةً أن التطورات الراهنة تضع مشروع محمد بن سلمان الاقتصادي أمام اختبارات صعبة.
