فجر اليوم
قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن أعداء كوبا يراهنون على كسر وحدة الشعب، مؤكدًا أن التهديدات الحالية تعيد إلى الأذهان تهديدات واجهتها البلاد من معظم الإدارات الأميركية السابقة.
وأضاف أن الاستراتيجية الثورية المعروفة بـ«حرب الشعب بأسره» وُلدت ردًا على أخطر تلك التهديدات، مشيرًا إلى فشل جميع المحاولات السابقة لتدمير القيادة الكوبية أو فرض ما سُمّي بـ«مرحلة ما بعد كاسترو».
وأكد دياز كانيل أن الشعب الكوبي يواصل نهج فيدل وراؤول كاسترو وجيلهما، قائلًا إن كوبا تضم ملايين المستعدين للدفاع عن وطنهم، ولن تُرهبها أي تهديدات خارجية.
وأشار إلى أن إعلان أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي منطقة سلام، الذي أُقرّ في هافانا قبل 12 عامًا خلال قمة «سيلاك»، لا يتعارض مع الاستعداد الكامل للدفاع عن السيادة ووحدة الأراضي.
وشدد على أنه في حال تعرض كوبا لأي عدوان، فإن الشعب الكوبي سيقاتل دفاعًا عن وطنه، مؤكدًا أنه لا استسلام ولا تنازل، ولا تفاهم قائم على الإكراه أو الترهيب.
