دعوات للصلح والتنازل عن القضية وإعادة سميرة السماري إلى اليمن

فجر اليوم|| خاص

أعلن الصحفي اليمني أحمد ماهر توقفه عن نشر أي تفاصيل أو وثائق تتعلق بقضية سميرة السماري، استجابةً لطلب أسرتها، مؤكدًا أن ما كتبه بهذا الشأن يُعد مقاله الأخير حول القضية، تمهيدًا لحلها وديًا.
وأكد ماهر في منشور له أن سميرة “أخت لكل يمني”، مشددًا على أنه لا يطعن فيها ولا في أخلاقها، لكنه في الوقت ذاته لا يؤيد هروب الفتيات إلى خارج اليمن لأي سبب كان، معتبرًا ذلك تصرفًا خطيرًا لا ينسجم مع أخلاق المجتمع اليمني.
وفي المقابل، عبّر عن رفضه القاطع لأي شكل من أشكال الضرب أو التعنيف الذي قد تتعرض له الفتيات، مؤكدًا أن أي فتاة تتعرض للظلم فـ”اليمن كلها أهلها”.
وأشار ماهر إلى أن السفر إلى الخارج والسعي وراء اللجوء والعيش بعيدًا عن الأسرة لا يُعد حرية ولا منطقًا، محذرًا من استغلال عشرات الحالات لفتيات من قبل عديمي الضمير، الذين يسهّلون لهن السفر والإقامة لفترة ثم يتخلون عنهن، دون الخوض في تفاصيل قد تسيء لنساء اليمن.
وأوضح أن سميرة محتجزة في الأردن على ذمة قضية تتعلق باتهامها بسرقة مبلغ 160 ألف ريال سعودي ومصوغات ذهبية، داعيًا الله أن يفك أسرها وتعود إلى بلادها، كما دعا أسرتها إلى الصلح معها، والتنازل عن القضية المرفوعة، والعمل على إعادتها إلى اليمن، محذرًا من الانسياق وراء ما وصفه بـ”الحرية الكاذبة” التي تقوم على السفر وعصيان الأسرة والإساءة للمجتمع.
وختم ماهر منشوره بالدعاء بالستر لبنات اليمن، مؤكدًا أن الحل الأسري والصلح هما الطريق الأسلم لمعالجة مثل هذه القضايا.

Exit mobile version