فجر اليوم || خاص
كشفت تقارير سياسية عن تصاعد خلاف حاد بين الولايات المتحدة وبريطانيا على خلفية امتناع لندن عن إرسال حاملتي طائرات للمشاركة في أي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران، رغم سماحها للطائرات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية بعد فترة من التردد.
وبحسب المصادر، فإن القرار البريطاني بعدم الدفع بحاملات الطائرات وضع الإدارة الأمريكية في موقف معقد، حيث يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديات متزايدة تتعلق بعدم كفاية الحشد العسكري اللازم لإنجاز أي عملية عسكرية واسعة في وقت قصير.
وأوضحت التقارير أن ترامب قد يواجه ضغوطًا كبيرة داخل الكونغرس لتوفير عشرات المليارات من الدولارات لتغطية تكاليف الحشد العسكري في المنطقة، خاصة بعد إصداره أوامر بتحريك حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط، مع احتمالات إرسال حاملة رابعة خلال أسبوعين في حال استمرار غياب الدعم العسكري من بريطانيا وفرنسا.
في المقابل، تشير التحليلات إلى أن إيران تتبع تكتيكًا يهدف إلى إطالة أمد المواجهة، من خلال تقليل وتيرة إطلاق الصواريخ حتى الآن ضمن مناورة عسكرية محسوبة تهدف إلى استنزاف الخصم وإدارة التصعيد بحذر.
ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى توسيع نطاق الضربات ليشمل البنية التحتية ومقومات الحياة داخل إيران، في محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تغيير موقفها.
وفي هذا السياق، برز موقف دول مجلس التعاون الخليجي الداعي إلى عدم توسيع نطاق الحرب والعمل على تجنيب المنطقة تبعات أي تصعيد عسكري، وهو موقف وصفه مراقبون بالحازم والحكيم في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
