فجر اليوم
كشف خبراء، الخميس، ما وصفوه بكواليس القرار اليمني باستهداف منشآت نفطية سعودية، معتبرين أن الضربة الأخيرة التي طالت حقلي الغوار وعين دار في منطقة البقيق جاءت رداً على خطاب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمام مجلس الشورى.
وكان بن سلمان قد ألقى خطاباً تضمن، وفق ما أورده المصدر، عبارات تصعيدية بشأن اليمن، لتأتي الضربة اللاحقة على الحقلين في سياق التصعيد المتبادل بين الجانبين.
ووصف الخبراء الهجوم بأنه رسالة عسكرية تهدف، بحسب تقديراتهم، إلى إظهار قدرة صنعاء على الوصول إلى منشآت حيوية داخل السعودية، في محاولة لردع الرياض عن مواصلة التصعيد في اليمن.
ويُعد استهداف حقلي الغوار وعين دار، وفق المعطيات الواردة، الأول من نوعه منذ بدء العمليات اليمنية البرية والبحرية في 20 يوليو الماضي.
وتأتي الضربة في ظل سلسلة من الهجمات التي قالت مصادر إنها استهدفت خلال الأسابيع الماضية مواقع ومنشآت مرتبطة بسلاسل تصدير النفط السعودية عبر خط أنابيب شرق ـ غرب وصولاً إلى البحر الأحمر، وسط تصاعد التوتر بين الطرفين.
وتبقى دوافع الضربة وتفاصيل الأضرار الناجمة عنها بحاجة إلى تأكيد مستقل من مصادر موثوقة، فيما تعكس تصريحات الخبراء الواردة في التقرير قراءةً لأهداف العملية وسياقها السياسي والعسكري.
