فجر اليوم|| خاص
اتهم العميد خالد النسي الحاكم السعودي الفعلي لمدينة عدن، فلاح الشهراني، باستغلال خروج أبناء الصبيحة على خلفية حادثة محاولة اغتيال حمدي شكري، لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية تخدم الوجود السعودي في المدينة، على حد تعبيره.
وأوضح النسي، في مقال له، أن من بين تلك المكاسب رفع العلم السعودي خلال الفعالية، في محاولة لإيصال رسالة مفادها أن الجنوبيين يرحبون بالتواجد السعودي في عدن، مؤكدًا أن هذا الانطباع لا يعكس حقيقة الموقف الشعبي الجنوبي.
وأشار إلى أن التحركات الأخيرة أسهمت في عرقلة خروج الجماهير الجنوبية إلى ساحة العروض للتنديد بالهجمات السعودية، التي قال إنها تسببت في مقتل المئات من أبناء المقاومة الجنوبية، إضافة إلى ما وصفه بحالة الفوضى وانتشار الإرهاب بدعم سعودي مباشر.
كما حذر النسي من محاولات خلق صراع داخلي بين أبناء الصبيحة وبقية أبناء المحافظات الجنوبية، في حال توجهت الحشود الجنوبية إلى ساحة العروض، معتبرًا ذلك مسعى خطيرًا لضرب النسيج الجنوبي من الداخل.
وأضاف أن الشهراني يسعى إلى النأي بنفسه كحاكم فعلي لعدن، إلى جانب السلطة المحلية التي تم تعيينها، من خلال توجيه الاتهامات نحو دولة الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي، رغم خروجهما من المدينة، بحسب قوله.
وأكد النسي أن فلاح الشهراني هو المسؤول الأول عن الأمن والاستقرار في عدن، ويتحمل كامل المسؤولية عما تشهده المدينة، مشددًا على أن أي تحرك شعبي كان يجب أن يتجه نحو مقر إقامته، لا إلى أطراف أخرى لا تملك سلطة فعلية على الأرض.
وختم بالقول إن القوات السعودية تحتجز حاليًا عناصر متهمة بالتورط في محاولة اغتيال حمدي شكري، وهو ما يعزز – بحسب رأيه – مسؤولية الرياض المباشرة عن مجريات الوضع الأمني في عدن.
