حزام الأسد: صبرنا على جرائم الاحتلال ينفد والرد قادم بشكل غير متوقع

متابعات فجر اليوم

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، أن استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق التهدئة في غزة ينذر بانفجار إقليمي واسع قد يعيد المنطقة إلى أوضاع أشد خطورة مما كانت عليه سابقًا.

وأوضح أن الهدنة الجارية لا تشكّل تفويضًا بالقتل ولا غطاءً لاستمرار الجرائم بحق أبناء غزة، بل تمثل نهاية جولة من الصراع وليست نهاية الحرب مع الاحتلال.

وأشار الأسد إلى أن تواصل القتل وخرق التهدئة يعني أن العدوان ما زال قائمًا، وأن الاستعداد لكافة السيناريوهات حاضر.

وأضاف أن اليمن يتحضّر لجولات قادمة، وسيعود إلى المواجهة بقدرات أعمق وأكثر تأثيرًا إذا استؤنف العدوان.

وشدد على تماسك محور المقاومة من غزة إلى صنعاء ولبنان والعراق وإيران، رغم ما وصفه بالتآمر الأميركي–الغربي، محمّلًا الولايات المتحدة المسؤولية الأولى عن جرائم الاحتلال خلال فترة الهدنة.

وختم بالتأكيد على أن الهدنة الحالية هشة، أشبه بجسر ضيق يتعرض للقصف اليومي، وأن عودة العدوان ستشعل كل الساحات ولن تعيد المنطقة إلى ما كانت عليه.

Exit mobile version