فجر اليوم
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن هناك بعض الملفات التي تتباين فيها مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، في إشارة إلى وجود اختلافات في بعض القضايا رغم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأضاف فانس أن التطورات التي شهدتها الأشهر الماضية أوجدت مساحة للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد بشأن الملف النووي الإيراني، معتبراً أن الظروف الحالية قد تفتح الباب أمام تقدم دبلوماسي.
وشدد على أن جوهر أي اتفاق مع إيران لا يكمن فقط في النصوص والبنود المكتوبة، بل في القدرة على التحقق من التزام طهران بتنفيذ تعهداتها بشكل عملي وفعّال.
