تظاهرات حاشدة في كراكاس تنديداً بالعدوان الأمريكي واختطاف الرئيس مادورو

خرج آلاف الفنزويليين، اليوم، إلى شوارع العاصمة كراكاس في تظاهرات واسعة، رفضًا للعدوان الأميركي على سيادة بلادهم، واستنكارًا لختطاف واشنطن للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، مطالبين بالإفراج عنهما وإعادتهما فورًا إلى العاصمة.وأكدت حاكمة كراكاس، خلال مشاركتها في التظاهرات، أن الشعب الفنزويلي “لن يرضخ ولن يخضع”، متهمة الولايات المتحدة بالإصرار على نهب موارد فنزويلا، ومشددة على أن ذلك “لن يمر ما دام الشعب متمسكًا بسيادته وقراره الوطني”.

وتجمع المحتجون في وسط المدينة، رافعين شعارات مناهضة للتدخل الخارجي، ومؤكدين دعمهم الكامل للرئيس مادورو في مواجهة الضغوط الأميركية، التي اعتبروها تصعيدًا خطيرًا يستهدف استقرار البلاد.وفي تعليق على المشهد، قال الدكتور فادي، الخبير في الشؤون الأميركية، إن الرأي العام داخل الولايات المتحدة لم يُهيأ بشكل مباشر لتنفيذ عملية اعتقال بحق رئيس دولة، موضحًا أن الإدارة الأميركية لم تصدر تصريحات رسمية مسبقة تشير إلى نية القيام بعمل عسكري أو أمني من هذا النوع.وأضاف أن مثل هذه العمليات تُدار عادة بسرية تامة من قبل المؤسسات العسكرية والاستخباراتية، ما يجعل عنصر المفاجأة جزءًا أساسيًا من طبيعتها وآلية تنفيذها.وأشار إلى أن ملامح التدخل الأميركي في فنزويلا بدأت تتشكل منذ أغسطس من العام الماضي، عبر ضربات مركزة على السواحل الفنزويلية بذريعة مكافحة عصابات تهريب المخدرات، بالتوازي مع تصاعد نبرة التهديد الصادرة عن الرئيس الأميركي تجاه النظام الحاكم في كراكاس

Exit mobile version