فجر اليوم || خاص
أفاد الباحث السياسي اللبناني عبدالله الشايجي بأن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يشهد وتيرة غير مسبوقة، عقب هدنة استمرت أسبوعين مع إيران، حيث تزايدت الغارات الجوية التي استهدفت مناطق متعددة من البلاد، بما في ذلك الجنوب وبيروت ومنطقة البقاع.
وبحسب ما نُقل، أسفرت الهجمات عن سقوط أكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى، مع تسجيل أضرار كبيرة في المباني السكنية، في وقت تشهد فيه المستشفيات ضغطًا متزايدًا نتيجة توافد المصابين، وسط دعوات عاجلة للتبرع بالدم.
وأشار الشايجي إلى أن إسرائيل كثفت عملياتها الجوية بشكل لافت، متحدثًا عن تنفيذ عشرات الغارات خلال فترة زمنية قصيرة على مناطق مكتظة بالسكان، في واحدة من أعنف الهجمات التي يشهدها لبنان منذ أحداث غزو بيروت 1982.في المقابل، لوّحت إيران بإمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها الانسحاب من بعض التفاهمات، إذا استمرت العمليات العسكرية، فيما أُثيرت مخاوف بشأن تأثير التوترات على الملاحة في مضيق هرمز.
كما حمّل الشايجي عدة أطراف، من بينها دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، إلى جانب إيران وحزب الله، مسؤولية تفاقم الأوضاع، في ظل غياب تحرك دولي رادع.
