فجر اليوم
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً كبيراً مع استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة، بالتزامن مع استعدادات لعقد مفاوضات عسكرية بين بيروت وتل أبيب في واشنطن.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل الرقيبة روتيم ياناي (20 عاماً) إثر هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لـحزب الله في شمال إسرائيل، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجوم يأتي ضمن تصاعد المواجهات المستمرة منذ مارس الماضي.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ تجدد المواجهات إلى 24 شخصاً، بينهم 23 جندياً ومتعاقد مدني.
في المقابل، يواصل الطيران الإسرائيلي شن غارات عنيفة على مناطق جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط أكثر من 11 قتيلاً وعدد من الجرحى، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية والمناطق السكنية.
كما أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد جنوده أثناء تنقله على طريق زفتا – دير الزهراني في قضاء النبطية، بعد ساعات من نعي جنديين آخرين سقطا في ضربات إسرائيلية.
ويأتي هذا التصعيد عشية محادثات عسكرية مرتقبة في واشنطن، وسط جهود دولية وأمريكية لدفع الطرفين نحو تثبيت وقف إطلاق النار ومنع توسع المواجهة على الجبهة اللبنانية.
