تصعيد أمني روسي وتحذيرات من هجمات تخريبية في البحر الأسود

فجر اليوم

خلال اجتماع مجلس إدارة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، حذّر الرئيس الروسي من احتمال استهداف خطي أنابيب “ترك ستريم” و”بلو ستريم” الممتدين في قاع البحر الأسود، في إطار محاولات تخريبية محتملة.

وأشار إلى أن انفجار محطة سافيلوفسكي يُرجّح أنه نُفّذ عبر تجنيد إلكتروني، مع تفجير العبوة الناسفة عن بُعد، ما يعكس تطور أساليب التنفيذ.

وأكد أن وتيرة الهجمات داخل روسيا شهدت ارتفاعًا، متهمًا أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بالوقوف وراء معظمها، موضحًا أن الخصوم باتوا يعتمدون على أساليب “الإرهاب الفردي والجماعي” بعد تعثرهم في تحقيق هزيمة استراتيجية لموسكو.

وشدد على توجيه تعليمات لتعزيز الحماية الأمنية لكبار مسؤولي وزارة الدفاع، وقيادات المجمع الصناعي العسكري، والمسؤولين الحكوميين، إضافة إلى الشخصيات الإعلامية وقادة الرأي والمتطوعين.

كما لفت إلى تعقّد المشهد الدولي وتصاعد بؤر التوتر في عدة مناطق، مؤكدًا ضرورة تحييد أي تهديد يمس المصالح القومية الروسية، ومواصلة التركيز على العملية العسكرية في أوكرانيا، مع التحذير من أن أي محاولات جديدة للنيل من روسيا ستكون عواقبها وخيمة على منفذيها.

Exit mobile version