تصريحات مجتبى خامنئي بمناسبة النيروز: وحدة الشعب الإيراني تُفشل مخططات العدو واتهام “الراية المزيّفة” في هجمات تركيا وعُمان

فجر اليوم

أكد مجتبى خامنئي في رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة، أن ما وصفه بـ“العدو” لجأ إلى الحرب بعد فشله في تحقيق أهدافه عبر التحركات الداخلية، معتقدًا أن استهداف القيادات سيؤدي إلى نشر الخوف واليأس بين المواطنين.

وأوضح أن الشعب الإيراني، خلال شهر رمضان، قدّم نموذجًا في الصمود من خلال الجمع بين الصيام والعمل الميداني، مشيرًا إلى أن هذا التكاتف الشعبي أسهم في تشكيل جبهة دفاع قوية أربكت خصوم إيران وأفقدتهم توازنهم.

وأضاف أن قوة إيران لا تعتمد فقط على الإمكانات العسكرية، بل ترتكز أيضًا على قاعدة شعبية واسعة، معتبرًا أن التلاحم بين الشعب والقيادة يمثل عنصرًا حاسمًا في مواجهة التحديات.

كما أشاد بدور المسؤولين الذين تواجدوا بين المواطنين، مؤكدًا أن هذا النهج يعزز الثقة والوحدة الوطنية.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن هذه الوحدة تمثل “نعمة كبيرة” ينبغي الحفاظ عليها وتعزيزها، موضحًا أن استثمارها بشكل صحيح سيزيد من تماسك الداخل الإيراني ويُضعف خصومه.

ومع ختام شهر رمضان، عبّر عن أمله في أن يكون الشعب قد نال ما دعا به من نصر وفرج، داعيًا إلى استقبال شهر شوال بروح من الرجاء والتقرب إلى الله، سائلًا أن يعمّ العفو والفرج القريب.

وعلى صعيد آخر، نفى خامنئي أي علاقة لإيران بالهجمات التي استهدفت كلًا من تركيا وسلطنة عُمان، مؤكدًا أن هذه العمليات لا تمت بصلة إلى القوات المسلحة الإيرانية أو ما يُعرف بقوى “المقاومة”.

واتهم ما وصفه بـ“العدو الصهيوني” بالوقوف وراء تلك الهجمات، معتبرًا أنها تندرج ضمن أسلوب “الراية المزيّفة” بهدف خلق توتر وإثارة الخلاف بين إيران ودول الجوار، محذرًا من إمكانية تكرار مثل هذه الأساليب في دول أخرى.

Exit mobile version