فجر اليوم || خاص
صرح الشيخ سالم الخليفي بأن الأزمة اليمنية تشهد تناقضات واضحة بين الخطابات الإعلامية الرسمية والتوجهات الإقليمية والسياسية الفعلية تجاه العاصمة صنعاء.
وأوضح الخليفي، في معرض حديثه، أن وزير الإعلام معمر الإرياني ووزير الدفاع الأسبق محمد المقدشي صرحا في لقاءات فضائية سابقة بعدم الرغبة في دخول صنعاء وتحريرها عسكرياً، مبررين ذلك بأن صنعاء مدينة تاريخية وحضارية مأهولة بالسكان، تعود نسبتها إلى سام بن نوح.
وفي ذات السياق، أشار إلى ما ورد في لقاء “بودكاست” للكاتب والباحث السياسي سليمان العقيلي، والذي استبعد فيه إمكانية القضاء على جماعة الحوثي وإخراجها من صنعاء عسكرياً، معتبرًا أن الجبهات والمعارك العسكرية لا تعدو كونها “أوراق ضغط” لإجبار الجماعة على الدخول في مفاوضات وحلول سياسية. واعتبر الخليفي أن هذه المعطيات تشير – بحسب تقديره – إلى توافق ضمني بين أطراف إقليمية وحكومية على التعامل مع الحوثي كأمر واقع.
وانتقد الخليفي بحدة من وصفهم بأصحاب الخطابات التصعيدية المندفعة التي تدعو لاجتثاث الحوثيين عسكرياً وتحشد أبناء الجنوب نحو المعارك، معتبراً أن الدفع بهذه القوات يتم استخدامه كأداة ضغط سياسي وليس لتحقيق حسم عسكري شامل.
