فجر اليوم
كشفت وثائق اطلعت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تفاصيل غير معروفة سابقاً تتعلق بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، تتمثل في احتفاظه بعينة من سائله المنوي داخل بنك متخصص لتجميد الحيوانات المنوية لسنوات طويلة قبل وفاته.
وبحسب الوثائق، فإن إبستين لم يكتفِ بتخزين العينة، بل حرص على تجديد عقد الاحتفاظ بها، كما أوصى بعدم التخلص منها بعد وفاته، بل نقل حق التصرف بها إلى تركته أو ممثله القانوني.
لكن المفارقة أن مصير هذه العينة لا يزال مجهولاً حتى اليوم، إذ أكدت الشركة المالكة الحالية لبنك التجميد أنها لا تحتفظ بأي عينات مرتبطة بإبستين، فيما لا تتضمن الوثائق الخاصة بتركته أي إشارة واضحة إلى مكان وجودها أو الجهة التي آلت إليها.
وتشير الصحيفة إلى أن القضية تثير اهتماماً خاصاً بسبب الأفكار التي كان إبستين يتبناها خلال حياته. فقد ارتبط اسمه مراراً بمناقشات حول ما يعرف بـ”علم تحسين النسل”، وهو توجه يدعو إلى التأثير في الصفات الوراثية للأجيال المقبلة عبر اختيار خصائص معينة.
ووفقاً لما نقلته الصحيفة، فإن إبستين كان يطرح تصورات مثيرة للجدل حول نشر مادته الوراثية على نطاق واسع، وهي أفكار أثارت انتقادات حادة ووصفت بأنها مرتبطة بنظريات متطرفة وعنصرية.
وبين عينة مفقودة، ووثائق ناقصة، وشركة ترفض الكشف عن مزيد من التفاصيل، يضيف هذا الملف فصلاً جديداً إلى سلسلة الألغاز التي لا تزال تحيط بقضية إبستين حتى بعد سنوات من وفاته.
المصدر: صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية .
