فجر اليوم
أثارت تحركات سعودية لتمويل وحشد جماعات سلفية بقيادة يحيى الحجوري مخاوف واسعة في المحافظات الجنوبية، وسط تحذيرات من تمدد ما يوصف بـ«الإرهاب» تحت غطاء مواجهة الحوثيين.
وبحسب مصادر، يجري الدفع بمقاتلين، بينهم أجانب، إلى عدد من الجبهات لتعويض ما تصفه المصادر بانهيار وتراجع الفصائل التابعة للرياض، في ظل تصاعد الضغوط العسكرية والأمنية في مناطق الجنوب.
وتحذر المصادر من أن تشكيل هذه الجماعات وتسليحها ودفعها إلى مناطق الصراع قد يحولها إلى «قنابل موقوتة» تهدد أمن واستقرار المحافظات الجنوبية، وتفتح الباب أمام موجة جديدة من الفوضى والصراعات المسلحة.
وتأتي هذه التحركات، وفق المصادر، في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية إعادة ترتيب للفصائل والقوى المسلحة، وسط مخاوف من استخدام الجماعات السلفية كأداة لتعزيز النفوذ السعودي وفرض ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة في الجنوب.
