بيرس مورغان يتراجع عن رواية الاحتلال ويصف ما يجري في غزة بـ”التطهير العرقي”

فجر اليوم

الإعلامي البريطاني المعروف بيرس مورغان، الذي ارتبط اسمه طويلًا بالدفاع الصريح عن رواية الاحتلال الإسرائيلي، بدأ مؤخرًا بإبداء مراجعات لافتة لمواقفه، وصولًا إلى الاعتراف بأن ما يحدث في قطاع غزة يرقى إلى تطهير عرقي.

وأقرّ مورغان بصحة الأرقام التي نشرتها صحيفة هآرتس العبرية بشأن أعداد الضحايا خلال حرب الإبادة على غزة، مشيرًا إلى أن الجدل الذي استمر لسنوات حول مصداقية هذه الأرقام بات محسومًا.

وقال مورغان: “لأكثر من عامين، كان معظم ضيوفي المؤيدين لإسرائيل ينكرون أرقام وزارة الصحة في غزة، ويصفونها بالمبالغ فيها إلى حد كبير، لكن الجيش الإسرائيلي نفسه أقرّ اليوم بصحتها”.

ويأتي هذا التحول في موقف مورغان، الذي عُرف منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى باستضافة شخصيات داعمة للاحتلال والدفاع عن روايته الإعلامية، ليعكس تصدّعًا متزايدًا في الخطاب الغربي الذي طالما تجاهل الرواية الفلسطينية وقلّل من حجم الجرائم المرتكبة في قطاع غزة.

Exit mobile version