بورصات الخليج تتراجع مع تصاعد المواجهة بين أمريكا وإيران ومخاوف بشأن مضيق هرمز

فجر اليوم

التطورات الأمنية في منطقة الخليج مخاوف المستثمرين بشأن استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة.
وجاءت الضغوط على الأسواق بعد تبادل الجانبين هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في أعقاب إعلان طهران مجدداَ إغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت أمريكية في عدد من دول الخليج، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار، مع الإشارة إلى إمكانية استئناف المفاوضات في وقت لاحق.
كما زادت المخاوف بعد الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في المنطقة، إذ أعلنت إيران أنها أوقفت سفينة ثانية عن العمل بعد إطلاق طلقات تحذيرية على سفينة قالت إنها كانت تسير في مسار غير مصرح به.
ورغم أجواء التوتر، أنهى المؤشر السعودي تعاملاته مرتفعًا بنسبة 0.1%، مدعوماً بصعود سهم شركة أرامكو السعودية بنحو 0.2%.
وأفادت مصادر مطلعة بأن المملكة تدرس توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الممتد إلى ساحل البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى زيادة صادرات الخام بعيداً عن مضيق هرمز، بما قد يتيح أيضاً لدول مجاورة الاستفادة من هذا المسار.
وفي قطر، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.1% بدعم من مكاسب سهم شركة صناعات قطر الذي صعد 0.6%.
كما شهدت الأسواق القطرية إعلان وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً، وهو الذي ارتبطت فترة حكمه بتعزيز مكانة قطر سياسياً واقتصاديًا على المستويين الإقليمي والدولي.
وخارج منطقة الخليج، تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 0.1%، متأثرًا بانخفاض سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة بنسبة 0.6%.
وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري ارتفاع عجز حساب المعاملات الجارية إلى 5.1 مليارات دولار خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026، مقارنة بـ2.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وفي بقية الأسواق الخليجية، ارتفع المؤشر البحريني بنسبة 0.1% ليغلق عند 2011 نقطة، كما صعد مؤشر بورصة مسقط بالنسبة نفسها إلى 7652 نقطة، بينما تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة الكويت بنسبة 0.1% إلى 9082 نقطة.
ويترقب المستثمرون تطورات المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار المخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على إمدادات النفط العالمية وأسواق المال في المنطقة.

المصدر روتيرز ترجمات

Exit mobile version