فجر اليوم
تضررت الخدمات اللوجستية لصادرات النفط السعودي جراء العمليات التي ينفذها الحوثيون في البحر الأحمر، ما دفع المملكة وشركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة لنقل الخام إلى الأسواق العالمية، وفق تقرير لوكالة «بلومبيرغ».
وأفادت الوكالة بأن تهديدات الحوثيين في منطقة باب المندب دفعت عدداً من ناقلات النفط إلى تجنب الممر المائي، وسلوك طرق أطول حول إفريقيا، ما يزيد المسافة والتكاليف المرتبطة بنقل الشحنات السعودية إلى الأسواق الآسيوية.
وتواجه السعودية تحديات إضافية في تصريف النفط القادم من منشآت ينبع على ساحل البحر الأحمر، إذ بات بعض المشترين الآسيويين يفضلون استلام الشحنات من ميناء سيدي كرير المصري بدلاً من التوجه مباشرة إلى ينبع، بسبب صعوبة العثور على ناقلات مستعدة للإبحار عبر المناطق المهددة.
وبحسب التقرير، فإن الالتفاف حول إفريقيا قد يرفع مسافة بعض الرحلات إلى نحو 17 ألف ميل، الأمر الذي يرفع تكلفة النقل ويزيد الضغوط على سلاسل إمدادات النفط.
كما بدأت السعودية في عرض بعض الشحنات على عملائها الصينيين من منطقة خليج عمان، في محاولة لتوفير مسارات بديلة، بينما أظهرت بيانات تتبع السفن زيادة في حركة الناقلات السعودية في المنطقة.
وتشير «بلومبيرغ» إلى أن إعادة ترتيب طرق نقل النفط تأتي في وقت لا تزال فيه صادرات السعودية الإجمالية أقل من مستويات ما قبل الحرب، فيما تهدد تكاليف النقل المرتفعة 0٠بتقليص جاذبية بعض الشحنات السعودية لدى المشترين الآسيويين.
في المقابل، تبدو المصافي الأوروبية أكثر قدرة على استيعاب الشحنات السعودية، إذ تسلمت العديد منها حصصها من الخام لشهر سبتمبر، وفق التقرير.
المصدر: بلومبيرغ.
بلومبيرغ: هجمات الحوثيين تربك صادرات النفط السعودي وتزيد تكاليف الشحن
