فجر اليوم
بعد سبع سنوات على وفاة الممول الأمريكي المتهم بأستغلال القصر إبستين في سجن بنيويورك، لا تزال ثروته محور نزاع قانوني بين ضحاياه والمستفيدين من وصيته، بعدما تراجعت قيمة تركته من أكثر من 650 مليون دولار إلى نحو 107.6 مليون دولار وفق وثائق قضائية.
وبعد وفات بيعت مجموعة من أصوله، بينها عقارات في الولايات المتحدة وفرنسا وجزره الخاصة في البحر الكاريبي، إضافة إلى طائرته الخاصة التي بيعت بـ10.5 مليون دولار وسيارته «بنتلي» مقابل نحو 195 ألف دولار. كما أنفقت التركة عشرات الملايين على التسويات القانونية المتعلقة بضحاياه.
وبحسب الوصية، خصص إبستين مبالغ كبيرة لعدد من المقربين منه، من بينهم 100 مليون دولار لكارينا شولياك، و50 مليونًا لمحاميه دارين إنديك، و25 مليونًا لمحاسبه ريتشارد كان، إلى جانب مبالغ لأكثر من 40 شخصاً.
وتستمر المعركة القانونية حول ما تبقى من الأموال، خصوصًا مع وجود مطالبات مالية للضحايا والتزامات لم تُسو بعد.
فيما قال محامو إنديك وكان إن أي أتعاب لهما لن تُدفع قبل تسوية حقوق الدائنين وأصحاب المطالبات.
المصدر: وكالات
