بعد حضرموت والمهرة.. شبوة المحطة التالية في الصراع السعودي-الإماراتي

بعد أن تمكنت القوات السعودية من طرد النفوذ الإماراتي وفصائلها من محافظتي حضرموت والمهرة، باتت محافظة شبوة تمثل المحطة التالية في صراع النفوذ بين الرياض وأبوظبي في جنوب اليمن.مصادر مطلعة أفادت أن القيادة الإماراتية أصدرت توجيهات صارمة لقوات المجلس الانتقالي الموالي لها بالبقاء في مواقعهم وعدم الانسحاب، مهما كانت التكلفة، في محاولة للحفاظ على موطئ قدم إماراتي في تلك المناطق.ويرى مراقبون أن شبوة ستكون ساحة صراع مفتوحة لأسابيع وربما أشهر، إذ تتركز فيها كل الحسابات الاستراتيجية لكل من الرياض وأبوظبي، في وقت يظل النفوذ الإماراتي محصوراً في غرب الجنوب، بينما الرياض تعمل على تثبيت موطئ قدمها العسكري والسياسي في مواجهة تمدد إماراتي شرقي اليمن.

Exit mobile version