اليمن يهدر نحو 2 مليون كيلووات من الطاقة الشمسية يوميًا بسبب غياب الشبكة الوطنية والإدارة الفاعلة

فجر اليوم || خاص

قال الكاتب علي أحمد التويتي إن غياب الدولة والإدارة الفاعلة في اليمن يتسبب في هدر كبير للطاقة الشمسية، مشيرًا إلى أن حجم الطاقة المهدرة يُقدّر بنحو مليوني كيلووات يوميًا.
وأوضح التويتي، في منشور له، أن غياب الشبكة الوطنية للكهرباء يحول دون الاستفادة من الفائض الناتج عن أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية والتجارية، لافتًا إلى أن آلاف المنازل والمنشآت تمتلك كميات من الطاقة لا تُستهلك بالكامل.
وذكر أن إجمالي الطاقة الشمسية التي دخلت اليمن يُقدّر بنحو 5 آلاف ميغاوات، فيما يرى أن نحو 2000 ميغاوات منها غير مستغلة لعدم ارتباطها بشبكة كهرباء وطنية.
وأشار التويتي إلى أن استغلال الطاقة الفائضة عبر شبكة وطنية كان يمكن أن يوفر الكهرباء خلال ساعات النهار لمناطق واسعة، ويخفض تكلفة الكيلووات، فضلًا عن تشجيع المواطنين على زيادة قدرات التوليد الشمسي وبيع الفائض للشبكة.
وبحسب تقديراته، فإن مليوني كيلووات من الطاقة المهدرة يوميًا تعادل نحو 766.5 مليون كيلووات سنويًا، وهي كمية قال إنها يمكن أن تغطي احتياجات نحو 400 ألف منزل.
واعتبر التويتي أن استمرار هذا الوضع يمثل «هدرًا مخيفًا»، مؤكدًا أن معالجة مشكلة الإدارة وغياب الشبكة الوطنية يمكن أن تسهم في الحد من خسائر كبيرة في قطاع الكهرباء والاستفادة بصورة أكبر من موارد الطاقة الشمسية المتاحة في اليمن.

Exit mobile version