فجر اليوم
حذر رئيس لجنة شؤون الأسرى في صنعاء، عبد القادر المرتضى، من تداعيات مشاركة مصر في العدوان على اليمن، مستشهداً بالتدخل المصري في اليمن عام 1962، وما قال إنه ترتب عليه من إضعاف الجيش المصري، الأمر الذي أعقبه انتصار إسرائيل على مصر واحتلال سيناء عام 1967.
وقال المرتضى إن اليمنيين لا يتمنون تكرار هذا السيناريو، مؤكداً أن قتال جيش سبق له مواجهة إسرائيل، ولو مرة واحدة في تاريخه، أمر يعز عليهم، خصوصاً أن عقيدة الجيش المصري بُنيت أساساً على مواجهة إسرائيل.
وفي سياق آخر، علّق المرتضى على تأكيد مجلس الأمن، في جلسته الأخيرة بشأن اليمن، ضرورة التزام جميع الدول بحظر إيصال السلاح إلى البلاد، متسائلاً عن مدى تطبيق هذا القرار على السعودية.
واتهم المرتضى السعودية بأنها أكبر جهة توصل السلاح إلى اليمن، ليس فقط من خلال تسليح القوات التابعة لها، بل أيضاً عبر الأسلحة التي تغتنمها القوات المسلحة اليمنية من تلك القوات خلال المواجهات.وتساءل المرتضى: هذا يعتبر تسليح وإلا مش تسليح؟ فهل سيحاسب مجلس الأمن السعودية؟
