فجر اليوم
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الحديث عن التخلي عن الدولار غير دقيق، مشيراً إلى أن ما حدث هو أن الدولة المُصدّرة للعملة، أي الولايات المتحدة الأمريكية، قيّدت استخدامه أمام عدد من الدول.
وأوضح بيسكوف أن تلك الدول لجأت، نتيجة القيود، إلى اعتماد وسائل دفع بديلة وعملات وطنية في تعاملاتها، لافتاً إلى أن تزايد استخدام هذه العملات يعكس تحولات في النظام المالي العالمي.
وأضاف أنه في حال توقفت واشنطن عن فرض قيود على استخدام الدولار، فسيكون على العملة الأميركية أن تنافس العملات الأخرى في السوق، مؤكداً أنه إذا ظل الدولار جذاباً، فستعود الدول لاستخدامه إلى جانب العملات البديلة.
