فجر اليوم
كشفت دراسة علمية حديثة أن نحو 1.2 مليار شخص حول العالم يعيشون مع اضطرابات نفسية، في رقم وصفه الباحثون بالمقلق، خاصة مع الارتفاع الكبير مقارنة بما كان عليه الوضع في تسعينيات القرن الماضي.
وأظهرت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة كوينزلاند ومعهد القياسات والتقييم الصحي، أن الاضطرابات النفسية أصبحت السبب الرئيسي للإعاقة عالميًا، متقدمة على أمراض عديدة مثل أمراض القلب والسرطان.
وبحسب النتائج، يُعد القلق والاكتئاب من أكثر الاضطرابات انتشارًا وتأثيرًا، حيث ارتفعت معدلاتهما بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد جائحة كورونا وما رافقها من ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية.
كما أشارت الدراسة إلى أن فئة الشباب والمراهقين بين 15 و19 عامًا تُعد الأكثر تأثرًا، وهي مرحلة حساسة ترتبط بالدراسة والعمل والعلاقات الاجتماعية.
ولفت الباحثون إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية مقارنة بالرجال، بسبب عدة عوامل من بينها الضغوط الاجتماعية والعنف ومسؤوليات الرعاية.
ورغم اتساع حجم المشكلة، أكد الباحثون أن نسبة كبيرة من المصابين لا يحصلون على رعاية نفسية كافية، خصوصًا في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، داعين إلى زيادة الاستثمار في خدمات الصحة النفسية وتحسين الوصول للعلاج.
