فجر اليوم
أعادت السعودية، يوم الأربعاء، توزيع صلاحيات المجلس الرئاسي الموالي لها في جنوب اليمن، في خطوة تعكس تحولاً واضحاً في إدارة المشهدين السياسي والعسكري.
وكشفت مصادر مقرّبة من رئيس الحكومة الجديدة شائع الزنداني أن تسمية جميع أعضاء الحكومة باتت محصورة بيد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، الذي باشر بالفعل لقاءات مع مسؤولين سابقين، من بينهم وزير المالية الأسبق سالم بن بريك، لبحث أسماء مرشحين للمناصب الوزارية القادمة.
وبحسب المصادر، فإن هذه الخطوة جاءت ضمن عملية نقل واسعة لصلاحيات المجلس الرئاسي، لم تقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل شملت أيضاً الملف العسكري.
وأبلغت الرياض رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي بأن جميع الترتيبات العسكرية، بما فيها التعيينات وإعادة توزيع الوحدات ودمج الفصائل المسلحة، ستكون من اختصاص رئيس اللجنة العسكرية العليا فقط، بعد سحبها عملياً من صلاحيات الرئاسي.
وفي هذا السياق، تم تعيين فهد السلمان قائداً للقوات المشتركة للتحالف، حيث عقد مطلع الأسبوع أول لقاء رسمي له بالتزامن مع ترتيبات ميدانية تشهدها مدينة عدن.
ولوحظ خلال اللقاء توتر واضح من قبل رشاد العليمي، الذي اشترط نزع سلاح الفصائل الجنوبية بدلاً من احتوائها، في موقف بدا معارضاً للترتيبات الجديدة التي تقودها السعودية.
