السعودية تحوّل صادراتها النفطية إلى البحر الأحمر لتفادي تداعيات الصراع الإقليمي

فجر اليوم|| خاص

مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في مارس الماضي، اتخذت المملكة العربية السعودية خطوات استباقية لتأمين إمداداتها النفطية، حيث حوّلت مسار صادراتها الخام من الموانئ الشرقية المطلة على الخليج العربي إلى ميناء ينبع الواقع على البحر الأحمر.
​وجاء هذا التحول الميداني عبر اعتماد المملكة بشكل أساسي على خط أنابيب “شرق–غرب”، الذي يمتلك طاقة استيعابية نادرة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً، مما أتاح مرونة عالية في نقل الكميات وضمان عدم تأثر حركة التصدير بالتصعيد العسكري في مياه الخليج.
​تدفقات استثنائية ونشاط بحري مكثف
​وفقاً لبيانات نشرتها وكالة رويترز، بلغت صادرات النفط الخام السعودي خلال شهر مايو الماضي نحو 3.434 مليون برميل يومياً، جرى نقل معظمها عبر المسار الجديد الممتد عبر البحر الأحمر.
​في السياق ذاته، أظهرت بيانات شركة كيبلر لمتابعة حركة الشحن البحري، منذ مارس الماضي، تشكّل أسطول ضخم من ناقلات النفط العملاقة المتجهة من ميناء ينبع نحو الأسواق العالمية في شرق آسيا، وتحديداً باتجاه الموانئ الصينية، مما يعكس استمرار تدفق الإمدادات السعودية للأسواق الرئيسية رغم الاضطرابات الإقليمية.

Exit mobile version