الرياض تعيد تموضعها في الجنوب اليمني وتتراجع عن خطاب دعم الانفصال

فجر اليوم

أظهرت السعودية، الاثنين، مؤشرات تراجع عن مواقف سابقة فُهمت على أنها دعم لتوجهات الانفصال في جنوب اليمن، وذلك بالتزامن مع استمرار التوتر بينها وبين الفصائل المدعومة من الإمارات.

ووجّهت شخصيات سعودية محسوبة على دوائر استخباراتية انتقادات لدعاة الانفصال، حيث أكد السياسي السعودي عبد الهادي الشهري أن مسألة الانفصال ليست رغبة سياسية عابرة، بل قضية تخضع لأطر دستورية وقانونية.

ويأتي هذا الطرح بعد تعهدات سابقة نُسبت إلى الرياض بدعم قوى جنوبية منادية بالانفصال، كما يتزامن مع تجدد الخلافات مع القوى الجنوبية المدعومة إماراتياً، في ظل تعثر المساعي السعودية لإعادة ترتيب المشهد لما بعد حل المجلس الانتقالي الجنوبي.

وتشير التطورات إلى أن الرياض توظف ورقتي الوحدة والانفصال ضمن استراتيجية ضغط تهدف إلى إعادة استقطاب القوى الجنوبية وإبقائها ضمن نطاق نفوذها السياسي.

Exit mobile version