الرئيس الإيراني: لم نتراجع عن حقوقنا في مذكرة التفاهم

أكد أن الحرب لم تعد عسكرية فقط ودعا إلى تعزيز الوحدة وإدارة البلاد بعقلية تتناسب مع ظروف الحرب

فجر اليوم

أكد الرئيس الإيراني أن بلاده لم تتراجع عن أي من حقوقها أو مصالحها أو مبادئها في بنود مذكرة التفاهم، مشددًا على أنها لم تقدم أي تنازلات، وأن معظم بنود المذكرة جاءت لصالح إيران ولا تحقق مصلحة أحادية للولايات المتحدة.

وأوضح أن إيران تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والتضامن، واتخاذ القرارات على أساس الحكمة الجماعية والإجماع بين مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن الحرب الحالية لم تعد تقتصر على الصواريخ، مؤكدًا أن الطرف الآخر أدرك عجزه عن إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام عبر الهجوم العسكري.

وأضاف أن الضغوط الاقتصادية قد تلحق الضرر بالإنجازات العسكرية والرأسمال الاجتماعي الذي بنته إيران، مبينًا أن البلاد تمر بظروف حرب تستدعي إدارة مختلفة عن الأساليب التقليدية.

وشدد على أن القرارات المصيرية يجب أن تحظى بإجماع أركان الدولة، محذرًا من أن غياب هذا الإجماع سيؤدي إلى صعوبات تواجه مؤسسات الدولة بأكملها.

وأكد الرئيس الإيراني ضرورة مواجهة التهديدات الخارجية والمؤامرات بالتوازي مع معالجة القضايا الداخلية، مشيرًا إلى أن تحقيق ذلك يمثل تحديًا كبيرًا.

Exit mobile version