فجر اليوم
تتجه أسعار الذهب إلى تسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها في نحو ستة أسابيع، مع تراجع الإقبال على المعدن النفيس بفعل تصاعد المخاوف بشأن التضخم، وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
واستقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية، الجمعة، عند نحو 3970.35 دولاراً للأوقية، لتبقى قرب أدنى مستوياتها منذ بداية يوليو/تموز، بعدما تراجعت الأسعار بأكثر من 3% منذ بداية الأسبوع.
كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.5% لتسجل نحو 3973.10 دولاراً للأوقية.
وجاء الضغط على أسعار الذهب مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، وأثار مخاوف من عودة الضغوط التضخمية، ما عزز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وعادة ما يتأثر الذهب بأرتفاع أسعار الفائدة، إذ يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المدرة للعائد مثل المعدن الأصفر، مقابل جاذبية أكبر للأصول ذات العوائد مثل السندات.
ورغم التراجع الأسبوعي، لا يزال الذهب يحافظ على مكانته كأحد أبرز الملاذات الآمنة في الأسواق العالمية، خصوصاً خلال فترات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، حيث يلجأ المستثمرون إليه للتحوط من تقلبات العملات والأسواق المالية.
ويراقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة تطورات التضخم الأمريكي، وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى مسار التوترات الجيوسياسية، باعتبارها عوامل رئيسية قد تحدد اتجاه أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة .
المصدر’د”روتيرز”
