فجر اليوم
أعرب الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة عن قلقه البالغ إزاء مداهمة إدارة الرئيس دونالد ترامب لمنزل عضوة الكونغرس إلهان عمر، معتبراً أن الحادثة تثير تساؤلات بشأن استمرار استخدام أجهزة الحكومة الفيدرالية كسلاح ضد خصوم ترامب السياسيين.
وقال الحزب إن ترامب والمتطرفين اليمينيين دأبوا على استهداف النائبة عمر بهجمات شخصية وصفها بالدنيئة، إلى جانب توجيه اتهامات قال إنها لا تستند إلى أساس.
وأضاف البيان أن المداهمة وقعت قبل أقل من 30 يوماً على الانتخابات، واصفاً ما سماه «آلة الترحيل الجماعي العنيفة» التابعة لترامب بأنها طالت منزل عضوة منتخبة وعائلتها.
وشدد الحزب الديمقراطي على أن الشعب الأمريكي يستحق الشفافية، مؤكداً أنه سيعمل على ضمان محاسبة كاملة بشأن ما وصفه بالاستغلال المارق للسلطة.
