فجر اليوم || خاص
دعا الاتحاد الدولي للمثقفين والإعلاميين والصحفيين الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك العاجل لوقف الحروب في الدول العربية والإسلامية، مطالباً بعقد جلسات طارئة لمناقشة الأزمات الإنسانية المتفاقمة واتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين وإنهاء النزاعات.
وقال الاتحاد، في مناشدة صادرة عن الأمانة العامة – دائرة القانون الدولي وحقوق الإنسان، إن استمرار الحروب والحصار والاحتلال والنزوح، إلى جانب تفاقم الفقر وانتشار الأمراض، يضاعف معاناة ملايين الأشخاص، مشيراً إلى أن الأوضاع في اليمن وفلسطين والسودان وسوريا وليبيا والصومال تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً.
وطالب الاتحاد مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة بشأن الحرب في اليمن وبقية مناطق الصراع، واتخاذ خطوات لوقف إطلاق النار ورفع القيود عن الموانئ والمطارات، وفرض قيود على تسليح الأطراف التي تعرقل جهود السلام، فضلاً عن تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في الانتهاكات وجرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين.
وفي سياق متصل، دعا الاتحاد جامعة الدول العربية إلى عقد قمة استثنائية على مستوى القادة، ووضع مبادرة عربية شاملة للسلام، وإنشاء صندوق لإعادة إعمار المناطق المتضررة، مع تفعيل آليات العمل العربي المشترك للمساهمة في إنهاء النزاعات وحماية الشعوب.
كما حثّ الأمين العام للأمم المتحدة على تفعيل المادة 99 من ميثاق المنظمة، التي تتيح له تنبيه مجلس الأمن إلى القضايا التي قد تهدد السلم والأمن الدوليين، داعياً المبعوثين الأمميين إلى تكثيف جهودهم للتوصل إلى حلول سياسية تنهي الحروب، بدلاً من الاقتصار على إدارة تداعياتها.
وشملت المناشدة دعوة الاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني دون انتقائية، ووقف تصدير الأسلحة المستخدمة في استهداف المدنيين، وربط التعاون الدولي باحترام حقوق الإنسان.
وحذّر الاتحاد من أن استمرار التقاعس الدولي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع، مؤكداً ضرورة الانتقال من بيانات القلق والإدانة إلى إجراءات ملموسة تضمن حماية المدنيين، ووقف إراقة الدماء، ومعالجة آثار الحروب.
واختتم الاتحاد مناشدته بالتأكيد على المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية للمؤسسات الدولية والعربية، داعياً إياها إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ الأرواح، ووضع حد للنزاعات، وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
