الإصلاح يحظر عودة وزرائه إلى عدن وسط مخاوف من استهدافهم وتصعيد إماراتي

حظر حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الأربعاء، عودة وزرائه إلى مدينة عدن، المعقل الأبرز للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية وتعمّق الانقسام داخل معسكر السلطة الموالي للتحالف.وكشفت مصادر رفيعة في الحزب أن توجيهات مباشرة صدرت للوزراء بعدم السفر إلى عدن خلال الفترة المقبلة، وذلك غداة تعليمات سعودية للحكومة الجديدة بسرعة العودة إلى المدينة ومباشرة أعمالها منها.وجاء القرار بالتزامن مع تحذيرات أطلقها سيف الحاضري، رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” والمستشار الإعلامي لقائد الجناح العسكري في الحزب علي محسن، أشار فيها إلى احتمالية تعرض الحكومة لاستهداف من قبل الفصائل الموالية للإمارات في حال تواجدها داخل عدن، ما يعكس مخاوف جدية لدى الحزب من عمليات تصفية سياسية أو عسكرية قد تطال أعضاءه.ويأتي هذا التطور في وقت يهيمن فيه الإصلاح على نحو ثلثي الحقائب الوزارية في التشكيلة الجديدة، بما في ذلك وزارات سيادية بارزة كالدفاع والداخلية، ما يجعله الطرف الأكثر تأثراً بأي تصعيد محتمل داخل المدينة.وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد شدد، الثلاثاء، خلال لقائه بالحكومة الجديدة، على ضرورة العودة العاجلة إلى عدن لممارسة المهام من الداخل، غير أن الأوضاع الأمنية الهشة والتصعيد الميداني للمجلس الانتقالي حالا دون تنفيذ ذلك حتى الآن.وشهدت عدن، الثلاثاء، تظاهرة حاشدة شمال المدينة لمؤيدي رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، شارك فيها مسلحون، ضمن برنامج تصعيد يمتد حتى الخميس، في رسالة واضحة برفض عودة الحكومة، رغم حصول الجنوب على نصف مقاعدها، وسط اتهامات لتيار الإمارات بمحاولة إجهاض أي ترتيبات تعيد ترتيب موازين القوى داخل العاصمة المؤقتة

Exit mobile version