فجر اليوم || خاص
كشف حسين الأملحي عن تفاصيل جديدة تتعلق بالبيت المتنازع عليه بين المدعوة ميرا صدام وفارس مناع، مؤكدًا أن المنزل كان في الأصل مدرسة تابعة للقائد السابق للحرس الجمهوري علي صالح الأحمر، أحد أبناء عم الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح.
وقال الأملحي، في فيديو نشره عبر صفحته، إنه التقى بفارس مناع، الذي أوضح له أنه استأجر المنزل سابقًا بمبلغ 2500 دولار شهريًا، قبل أن تنتقل إدارة العقار إلى الحارس القضائي عقب أحداث ديسمبر 2017 والحجز على ممتلكات الرئيس السابق وأقاربه.
وأضاف أن الحارس القضائي طلب من فارس مناع إخلاء المنزل، غير أن وساطات من قيادات سياسية سمحت له بالاستمرار في استئجاره تحت إشراف الحارس القضائي.
وأكد الأملحي أن فارس مناع “لا يعرف ميرا صدام لا من قريب ولا من بعيد”، نافيًا وجود أي تواصل أو لقاء بين الطرفين، بحسب ما نقل عنه.
كما وجّه الأملحي رسالة إلى الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، شيخ دهم الجوف، على خلفية لجوء ميرا صدام إليه مؤخرًا، داعيًا إياه إلى التواصل المباشر مع فارس مناع “بدلًا من تصوير المرأة وهي تقص شعرها”، وفق تعبيره.
واتهم الأملحي ميرا صدام بـ”تزوير الادعاءات”، قائلاً إنها “قصت شعرها 12 مرة ولا صحة لما تدّعيه”، الأمر الذي أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لتصريحاته.
