اتهامات وفضائح على العلن.. الشاعر الجرموزي يشعل فيسبوك بهجوم غير مسبوق على “محمد العماد” و “الاملحي” و “الصعدي”..( تفاصيل)

بين مؤيد لجرأته ورافض لأسلوبه.. الشاعر الجرموزي في مرمى الانتقادات

فجر اليوم الاخباري || خاص


أثار الشاعر الجرموزي موجة جدل واسعة في الرأي العام، عقب هجوم حاد شنّه عبر حسابه على موقع فيسبوك، استهدف فيه مدير قناة الهوية محمد العماد، والناشط حسين الأملحي، والناشط أبو أصيل الصعدي، إضافة إلى الصحفي أمين الجرموزي، متهمًا إياهم بالفساد الأخلاقي وقضايا وصفها بـ«غير المشرفة»، في منشورات اتسمت بلهجة حادة واتهامات مباشرة، دون صدور أي ردع رسمي تجاه ما نُشر.


وكتب الجرموزي، تعليقًا على أحد منشورات الناشط أبو أصيل الصعدي، عبارات تضمنت اتهامات وإيحاءات مسيئة، متحدثًا عمّا وصفه بـ«تحريض مناطقي وعنصري» ضده خلال فترة وجوده في محافظة إب، ومشيرًا إلى تلقيه – بحسب قوله – ملفات ومعلومات عن من هاجموه، مؤكدًا أنه يواجه خصومه بشكل مباشر، ولا يلجأ إلى التلميح.
وفي منشور آخر، صعّد الجرموزي من لهجته مهاجمًا حسين الأملحي ومدير قناة الهوية محمد العماد، زاعمًا امتلاكه رسائل ومقاطع مصورة وملفات وشكاوى وصفها بـ«الفضائح»، ومتسائلًا عن الجهة الممولة للقناة، ومعتبرًا – حسب تعبيره – أن إنفاق أموال كبيرة على القناة يمثل إهدارًا للمال العام، متوعدًا بكشف ما قال إنها «ملفات متبادلة» بين أطراف داخل القناة.


في المقابل، علّق الناشط حسين أبو طالب على تصريحات الجرموزي، معربًا عن تقديره للناشط أبو أصيل الصعدي، وواصفًا إياه بأنه بعيد عن التعصب، ويتسم باللطف وتقبل الآخرين، في حين انتقد أسلوب الشاعر الجرموزي، معتبرًا أن تكرار مشاكله وهجماته يبعث على النفور، مؤكدًا أن ذلك لا يعني بالضرورة إحقاق حق أو إبطال باطل، وداعيًا إلى ضبط الخطاب، ومنع التهكمات والتجاوزات، وتدخل الدولة لحماية سمعة الناس ومنع الاعتداء عليهم.


من جانبه، كتب الصحفي أحمد المكش تعليقًا قال فيه إنه لا يعرف الجرموزي شخصيًا، لكنه يتابعه أحيانًا عبر فيسبوك، مشيرًا إلى أنه، ورغم ما وصفها بـ«شطحاته وزلاته»، إلا أنه يحترمه لجرأته – بحسب تعبيره – في مواجهة الفساد وانتقاد رموزه داخل الدولة والقضاء.


بدوره، دعا هاني المروني الشاعر الجرموزي إلى حذف منشوراته والتوقف عن مهاجمة أبو أصيل الصعدي، مطالبًا الطرفين بتهدئة الخطاب وتوحيد الجهود لما يخدم الناس، مؤكدًا أن ما يجري لا يليق بمكانتهما الاجتماعية، وختم بدعوة إلى كظم الغيظ واحتواء الخلاف بعيدًا عن التصعيد الإعلامي.


ويأتي هذا السجال في سياق تصاعد الخلافات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات متزايدة بوضع حد لخطاب الاتهام والتشهير، وتعزيز المسؤولية القانونية والأخلاقية في الفضاء الرقمي.

Exit mobile version