فجر اليوم || خاص
أفادت تقارير عاجلة بأن إيران رفضت مقترحًا لوقف إطلاق النار تقدمت به باكستان، مؤكدة أنها لا تقبل سوى بوقفٍ شاملٍ ودائمٍ للحرب، مشروط بتنفيذ كافة مطالبها.
ووفقًا للموقف الإيراني، فإن أي هدنة مؤقتة تُعد غير مقبولة، حيث ترى طهران أن الخيار المطروح ينحصر بين وقف كامل لإطلاق النار بشروط واضحة، أو استمرار العمليات العسكرية دون توقف.
ويأتي هذا الرفض في وقت تتكرر فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد، وسط تحركات تقودها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لدفع مسار التهدئة، بحسب ما تداوله إعلام دولي.
وتبرر إيران موقفها بأن الهدنة المؤقتة قد تمنح خصومها فرصة لإعادة التموضع العسكري، وإعادة التسليح، واستعادة قدرات الدفاع الجوي، معتبرة أن ذلك قد يُستخدم لاحقًا لشن هجمات جديدة في ظروف أكثر ملاءمة.
كما تشير الرؤية الإيرانية إلى أن الدعوات لوقف مؤقت للقتال ترتبط أيضًا باعتبارات اقتصادية، من بينها محاولة تهدئة الأسواق العالمية وخفض أسعار الطاقة.
وفيما يتعلق بشروطها، تؤكد طهران أن مطالبها تتضمن رفع العقوبات بشكل كامل، وإعادة ترتيب وضعية مضيق هرمز، إضافة إلى وقف العمليات العسكرية في لبنان، وطرح ملفات التعويضات، فضلاً عن مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في منطقة غرب آسيا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار المساعي الدبلوماسية الدولية لاحتواء الأزمة ومنع توسع رقعة الصراع
